كم ثروة يفغيني بريغوجين – من هو قائد فاغنر الجديد ولقد بات حريا بنا في موقع الموسوعة العربية بيتا ان نتكلم في مقالنا هذا عن هذا الموضوع الذي بات يشغل العديد من الاشخاص اضافة لانتشار على منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير وكبير جدا لذلك لابد من وقفة صادقة و فاحصة وصادقة لذلك الامر في موقعنا ونرجو أن ينال اعجابكم ..
كم ثروة يفغيني بريغوجين
يفيد أن ثروة الراحل يفغيني بريغوجين، قائد قوات فاغنر العسكرية الذي توفي في حادث سقوط طائرة في موسكو، تقدر بمبلغ يصل إلى ملياري جنيه إسترليني وأكثر من مليار دولار.
بامتلاكه لشركات تموين ومطاعم وتوفير الطعام والشراب للمناسبات الرسمية في الكرملين، ويتحكم فاغنر في أكثر من 100 شركة ومنصة وكيان اقتصادي.
يملك بريغوجين ابنتين هما بولينا وفيرونيكا، وابنًا يدعى بافيل، وزوجته ليوبوف، ويشارك جميع أفراد الأسرة في أدوار مختلفة في مشروعه التجاري. ويعيشون حياةً مبذخة خارج روسيا منذ عام 2014.
اين ستذهب ثروة يفغيني بريغوجين بعد وفاته
تثار تساؤلات حول ما إذا كان سيحصل ورثة بريغوجين على المليارات التي تركها، والتي تنتشر بشكل خاص داخل روسيا وفي إفريقيا وفي مناطق مختلفة من العالم، أم ستضع الحكومة الروسية بوتين يدها عليها.
كم عمر يفغيني بريغوجين
يبلغ من العمر 62 عامًا في 2023 ……
من هو قائد فاغنر الجديد
هتمت جميع الصحف البريطانية بلا استثناء بخبر مصرع قائد مجموعة مرتزقة فاغنر الروسية، يفغيني بريغوجين، وجميع من كانوا معه، في حادث تحطم طائرة كانت تقلهم شمال موسكو. وكتبت الصحف في افتتاحيتها وعنونت في مواضيع أخرى عن قائد المجموعة وتاريخها ومصيرها بعد وفاة قائدها وتأثير ذلك عليها.
فقد نشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا كتبه بيتر بومنت حول الحادث بعنوان “ما هو مصير مجموعة فاغنر بعد مقتل يفغيني بريغوجين ؟”.
يقول الكاتب إنه في أعقاب “المسيرة التي قام بها بريغوجين إلى موسكو” قبل شهرين، توقع رئيس وكالة الاستخبارات المركزية وليام بيرنز، في منتدى أسبن للأمن في يوليو/ تموز، أن يأخذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتن وقته في الانتقام.
ويضيف أنه في حين أن تفاصيل ما حدث بالضبط لا تزال غامضة في أعقاب وفاة زعيم المرتزقة في حادث تحطم طائرة، فإن الأمر الواضح هو أن فاغنر – منظمة المرتزقة التي بناها بريغوجين – جرى احتواؤها أولاً ثم قطع رأسها.
فغيني بريغوجين.. من “طباخ بوتين” إلى متمرد و”خائن” القصة كاملة
تحوّل رئيس مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة يفغيني بريغوجين، في الساعات الأخيرة، من أحد رجالات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى أكبر مصدر تهديد له
والرجل الذي يقف وراء النفوذ الروسي في إفريقيا، والذي اشتهر بلقب “طباخ بوتين”، تحوّل إلى “خائن”، مع تفجر الخلافات بين المجموعة التي يقودها، والقيادة العسكرية الروسية، واتهامه بقيادة “تمرّد مسلّح”.
وُلد بريغوجين عام 1961، في مدينة لينينغراد التي يتحدر منها بوتين أيضاً، ونشأ على يد أم عزباء، كانت تعاني من ضائقة مالية. كان بريغوجين، وفق موقع “ذا ماسنجر” الأميركي، معروفاً باقتحام الشقق، وبيع البضائع المسروقة في السوق السوداء، وقضى تقريباً كلّ السنوات بعد عام 1980 في معسكر اعتقال بتهم السرقة، والاحتيال.
عندما خرج بريغوجين من السجن عام 1990، وجد نفسه في روسيا مختلفة جداً.. ودخل عالم الأعمال من بوابة كشك لبيع النقانق، تحوّل لاحقاً إلى سلسلة من أكشاك النقانق، فإمبراطورية تجارية صغيرة من محلات السوبرماركت والمطاعم.
أصبح أحد مطاعمه الفخمة الذي يحمل اسم “نيو آيلاند” على الواجهة البحرية في سانت بطرسبرغ، مفضلاً لدى الرئيس بوتين، للترفيه عن الشخصيات البارزة التي كانت تزور روسيا، بما في ذلك الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش.
كان بوتين شديد الإعجاب بصاحب المطعم، الشاب الطموح. فازت شركة التموين الخاصة به بعقود حكومية مربحة لإطعام أطفال المدارس الروسية والسجناء والجنود، وكان العقد العسكري الواحد وحده يزيد على مليار دولار. تولّى رجل الأعمال الروسي عقود تقديم الطعام للكرملين والجيش، ليُعرف بعدها باسم “طباخ بوتين”.
وأخيرا سمح النزاع في أوكرانيا لقائد مجموعة فاغنر المسلحة يفغيني بريغوجين بفرض نفسه لاعبا أساسيا في روسيا، لكن بدعوته إلى التمرد ضد القيادة العسكرية تجاوز هذا الرجل المتهور الذي يصعب التنبؤ بتحركاته، خط اللاعودة.
اتهم الملياردير الحليق الرأس الجمعة الجيش الروسي بقصف معسكرات مجموعة فاغنر بطلب من وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الذي أقسم أن “يوقفه” بالقوة.
ويؤكد بريغوجين أن لديه “25 ألف” مقاتل يتبعون أوامره وقد دعا الجيش والمواطنين الروس إلى الانضمام إليه نافيا أن يكون أقدم على “انقلاب عسكري”.
ردا على ذلك، باشرت الأجهزة الأمنية الروسية النافذة جدا تحقيقا في حقه بتهمة “الدعوة إلى تمرد مسلح” وهي تهمة خطرة يمكن أن تدخله السجن لفترة طويلة.
لكن ما من شيء مضمون عندما يتعلق الأمر ببريغوجين المتمرس في فن الاستفزاز وتغيير المواقف.
تقول المحللة الروسية المستقلة تاتيانا ستانوفايا “يبقى معرفة ما سيحدث” معتبرة أن السلطات تسعى “ربما إلى إخراج بريغوجين من اللعبة بمشاركة نشطة من هذا الأخير”.
وتضيف “بالنسبة لجهاز الأمن الفدرالي وهيئة الأركان ما يحصل يناسبها تماما. على أقل تقدير، سيتعرض بريغوجين لضربة”.
سيد الاستفزاز
بدا أن النزاع في أوكرانيا وفر فرصة من ذهب لرجل الأعمال للخروج إلى دائرة الضوء بعدما عمل لسنوات في الظل، ليفرض نفسه لاعبا أساسيا في روسيا.
في مايو 2023 بعد معارك شرسة ودامية، وصل بريغوجين إلى القمة بإعلانه سيطرة فاغنر على باخموت في شرق اوكرانيا محتفيا بانتصار نادر للقوات الروسية على أرض المعركة.
لكن خلال هذه المعركة أيضا تفاقم التوتر مع هيئة أركان الجيش الروسي. فبريغوجين يتهم الهيئة بحرمان فاغنر من الذخائر ويكثر من اللقطات المصورة التي يشتم فيها القادة العسكريين الروس.
وهذا أمر لا يمكن تصوره من أي شخص آخر في روسيا التي تشهد قمعا شاملا.
بدأ بريغوجين يظهر إلى دائرة الضوء في سبتمبر الماضي بالتزامن مع تكبد الجيش الروسي هزيمة تلو الأخرى في أوكرانيا ما شكل انتكاسة لقارعي طبول الحرب على غراره.
وأكد يومها للمرة الأولى علنا أنه أسس في 2014 مجموعة فاغنر المسلحة الناشطة في أوكرانيا وسورية وإفريقيا كذلك. وفرض نفسه قائدا أساسيا.
وشدد على أن هؤلاء “الشباب، هؤلاء الأبطال دافعوا عن الشعب السوري وشعوب دول عربية أخرى وعن الفقراء الأفارقة والأميركيين اللاتينيين وأصبحوا إحدى ركائز وطننا”.
في أكتوبر ذهب أبعد من ذلك عندما دشن بحفاوة مقر “شركة فاغنر العسكرية الخاصة” في مبنى زجاجي في مدينة سان بطرسبرغ في شمال غرب روسيا.
ونشر بريغوجين سيد الاستفزاز في فبراير مقطعا مصورا يظهره في طائرة حربية يقترح على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تقرير مصير باخموت خلال منازلة جوية.
– ملياردير
ولكي يبني جيشا على قدر طموحاته، راح بريغوجين المولود كما بوتين في سان بطرسبرغ، يجند آلاف السجناء ليقاتلوا في أوكرانيا في مقابل العفو عنهم.
ويعرف يفغيني بريغوجين أوساط السجون جيدا فقد أمضى تسع سنوات في السجن في الحقبة السوفياتية لارتكابه جرائم.
خرج من السجن العام 1990 عندما كان الاتحاد السوفياتي على شفير الانهيار وأسس شركة ناجحة لبيع النقانق.
وأرتقى السلم بعد ذلك وصولا إلى فتح مطعم فخم أصبح من أهم مطاعم سان بطرسبرغ، حين كان نجم بوتين يصعد.
بعد وصول فلاديمير بوتين إلى سدة الرئاسة في العام 2000 راحت مجموعة بريغوجين توفر خدمات طعام للكرملين فلقب ب “طباخ بوتين” وقيل إنه حقق المليارات بفضل عقود عامة.
ويبدو أنه استخدم هذه الأموال لتأسيس فاغنر وهو جيش خاص ضم في صفوفه أولا مقاتلين قدامى أصحاب خبرة من الجيش وأجهزة الاستخبارات الروسية.
في 2018، في حين كانت هذه المجموعة قد لفتت الانظار في اوكرانيا وسورية وليبيا، بدأت تسري معلومات عن انتشارها في إفريقيا أيضا. وقد قتل ثلاثة صحافيين روس كانوا يجرون تحقيقا حول هذه المجموعة في جمهورية إفريقيا الوسطى.
وفي نهاية هذه المقال سنكون قد وضحنا لكم نحن في موقع الموسوعة العربية بيتا التفاصيل الكاملة لهذا الموضوع بيحث تعرفنا على جوانب عدة وبذلك نصل لنهاية المقال راجيين أن يكون المقال قد نال اعجابكم ..